المتواجدون الآن

قريباً أنا راحل

بداية كنت أتمني أن أبقي في مصر أم الدنيا وطني الغالي الذي أحبه، لكني سأرحل عما قريب، أشعر بالآسي والحزن لهذا الفراق الأليم لأني سأترك أحبائي من الأهل والأصدقاء، قريباً سأرحل لأسافر إلي سلطنة عُمان ( مسقط )، وطنُ المحبين والطيبين والمخلصين من أهل عُمان ومن عشيرة هذا البلد، وأهلها الذين يقدرون ويحترمون غيرهم من الشعوب وبالأخص من المصريين. احترامٌ متبادل وشعبٌ واحد وأمة واحدة.
 

زيدٌ وعمرو في كتب النحو وسر الضرب بينهما

قال الدكتور محمد بن عبد الرحمن السبيهين: بعض الناس يسألون: لماذا يلحُّ النحويون على التمثيل بزيد وعمرو؟ والجواب: أن علم النحو أو كتب النحو علم تطبيق وتمثيل، ولا يكاد موضوع أو مسألة، بل لا تكاد تخلو صفحة من كتب النحو من أمثلة قد تصل إلى عشرة أو أكثر أحياناً. ولذلك هم محتاجون إلى الإختصار ومحتاجون إلى الأسماء المختصرة، وأكثر الأسماء اختصاراً ما تكون من ثلاثة أحرف، وأفضل أو أسهل الكلمات ما كان السكون فيها.
 

عيد الفطر في عيون شعراء الأندلس

منذ أيام استقبلنا شهر رمضان، وبالأمس ودعناه مرتحلاً عنا، شاهداً لنا أو علينا، وفي صبيحة هذا اليوم الأغر، يوم عيد الفطر المبارك. يومٌ يُظهر فيه المسلمون ذكرَ الله وتعظيمَه والثناءَ عليه، « وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » [البقرة:185].
 

ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر

ففي حياة الأمم والشعوب، أحداثٌ خالدة، وأيام مجيدة، تحمل في طياتها ما يغرم القلوب، ويبهم النفوس، ولقد شرفت هذه الأمة بأعظم الأحداث، وأكمل الأيام، وأتم الليالي. ومما أنعم به الخالق على هذه الأمة ليلة وصفها الله عز وجل بأنها مباركة، لكثرة خيرها وبركتها وفضلها. إنها ليلة القدر، عظيمة القدر، ولها أعظم الشرف وأوفى الأجر.

يوم في القاهرة

تعددت الأسباب والموت واحدٌ ..!! هكذا قالوا، فقد كان يوماً دامياً في القاهرة مابين صراخ وبكاء، وبين شجب ونحيب، وبين انفلات أمني وتستر واستهتار بأرواح الناس والمواطنين فلم يكن هناك أدني مساعدة أو حتي الخوف علي الناس أو حتي محاولة لإنقاذ ما يمكن انقاذه في هذا الوقت، فأنا لا أكاد أنظر إلي أحد إلا والدمعة في عينيه والصراخ من فمه « احنا لو صبرنا كده كتير هنموت كلنا محدش هيعبرنا وسيتركونا نموت مثل غيرنا.. » وحينما انتهي من حديثه إذا بصراخ نسوة كانوا موجودين في عربة الرجال جالسين يصرخون ويندحون ويتصلون بذويهم وأبنائهم ومنهم واحدة تصرخ وتقول أنا بموت يا دعاء ..!! هيموتونا يا دعاء ..!! أنا بموت ..!! أنا هموت خلاص ..!! بموت يادعاء.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Powered by Blogger